مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

10

قاموس الأطباء وناموس الألباء

القرشي انا نشاهد من النار ومن الشمس شيئا له تأثير في رؤية الألوان وهو شرط في رؤيتها وترى ذلك الشئ يقع على الملونات كلها فترى حينئذ وهذا الشئ بالنسبة إلى الفاعل له ضوء وبالنسبة إلى القابل له نور وترى أيضا شيئا كأنه يترقرق على الملونات فيستر لونها أو يكاد يستره وهذا بالنسبة إلى الجسم الذي يفعله كالشمس والقمر شعاع وبالنسبة إلى الجسم الملون الذي يقبله بريق انتهى فصل الظا الظماء محركة العطش أو أشده ظمئ كفرح ظمئا فهو ظمئ وظمآن وهي ظمآنة ووجه ظمآن قليل اللحم لزقت جلدته بعظمه فصل الغين المعجمة الغرقئ كزبرج القشرة الملتزقة ببياض البيض أو البياض الذي يؤكل قال الفراء وهمزته زايدة لأنه من الغرق فصل ألفا الفاوانيا هو عود الصليب وسيذكر في ص ل ب الفأفأة بالفتح كثرة تردد الفاء في الكلام وهو فأفاء يمدّ ويقصر وهي فأفاءة وسيأتي ذكرها وعلاجها في ر ث غ الفرا بالقصر والمد محركة الحمار الوحشي وسيأتي ذكره في ح م ر وفي المثل كل الصيد في جوف الفرا قاله صلى الله عليه وسلم لأبي سفيان ابن حرب يتألفه بذلك وأصله ان جماعة ذهبوا إلى الصيد فصاد أحدهم ظبيا والاخر ارنبا والاخر حمار وحش فتطاول الأولان بما صاداه على صايد الحمار الوحشي فقال ان صيده يشتمل على ما عندهما ثم اشتهر هذا المثل على كل حاو لغيره وجامع له فصل القاف القثاء بالكسر وتضم ثمرة معروفة ومدتها همزة وهي جمع والواحدة قثاءة وأفضلها ما نضج وهي باردة رطبة في آخر الثانية مسكنة للحرارة والعطش والتهاب المعدة مخرجة للصفرا بالادرار وخصوصا بزرها نافعة من الغثى شما ومن قروح الكلى والمثانة وحرقة البول اكلا وبزرها خير من بذر الخيار وقد تورث الرياح والقولنج ويصلحها اكلها بالعسل وتتبع بالجوارش الكمونى ونحوه وتبدل بالخيار و قثاء الحمار هي القثاء البرى وهي ثمرة أطول من البلوط وأدق قليلا وإذا أدنيت منها اليد انفقعت بصوت وهي شديدة المرارة وتسمى عند بعضهم بالعلقم قال الشيخ وأجودها الأصفر وهي حارة يابسة في الثانية تسهل البلغم والدم وعصارتها تنفع اليرقان والاستسقاء وتهدر البول والطمث وتسكن وجع الاذن